علي الأحمدي الميانجي

242

مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)

« يطلبان - اى فاطمة و العباس - ارضه من فدك و سهمه من خيبر . » « 1 » « و هى حينئذ تطلب ما كان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالمدينة و فدك و ما بقى من خمس خيبر . » « 2 » « قالت : فدك و خيبر و صدقاته بالمدينة » : « 3 » « تسأل ابا بكر نصيبها ممّا ترك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من خيبر و فدك و صدقته بالمدينة . » « 4 » « تطلب ميراثها عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم » « 5 » « تسال ابا بكر مما ترك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من خيبر و فدك . » « 6 » تطلب ارثها ممّا اعطاه الأنصار من ارضهم و ما اوصى به اليه و هو وصيّة مخيريق و ممّا افاء اللَّه على رسوله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من ارض بنى النضير و فدك و نصيبه من خيبر . . . » . « 7 » « قالت : فاين سهم رسول اللَّه . . . » « 8 » « تسأله ميراثها من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مما افاء اللَّه عليه بالمدينة و فدك و ما بقى من خمس خيبر . » « 9 » آنچه كه نقل شد يا كلام حضرت فاطمه عليها السلام است كه با أبو بكر سخن گفته است و يا سخن فاطمه و عباس است كه با هم نزد أبو بكر رفته‌اند و گاهى كلام على عليه السلام و عباس است كه با هم پيش عمر رفته‌اند ، به هر حال : جملهء « يطلبان ارضه » و « يطلبان سهمه » افاده مىكند كه زمين مال رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و سهم آن حضرت بوده است و بر اساس تقسيمى كه ميان مسلمانان شده بود به حضرت ايشان تعلق گرفته بود . و همچنين جملهء « ميراثها » و « تركة رسول اللَّه » كه هر دو عبارت ظهور در اين دارد كه مورد نزاع اموال رسول اللَّه و املاك او بوده است كه به ارث باقى مانده و كلمهء « تركه » يعنى اموالى كه از متوفى باقى مىماند نيز همان معنا را افاده مىكند .

--> ( 1 ) - مسند ابى عوانة ، ج 4 ، ص 145 و ابن ابى الحديد ج 16 ، ص 218 و بخارى ج 7 ، ص 185 و مسلم ج 3 ، ص 1381 و مصنف عبد الرزاق ج 5 ، ص 472 و مسند احمد ، ج 1 ، ص 4 ، ص 10 . ( 2 ) - ابن ابى الحديد ، ج 16 ، ص 217 . ( 3 ) - طبقات ، ج 2 ، ق 2 ، ص 86 و كنز العمال ج 5 ، ص 363 ، 351 . ( 4 ) - مسند احمد ، ج 1 ، ص 6 ، 9 و كنز العمال ج 5 ، ص 351 و ج 7 ، ص 69 و بخارى ، ج 4 ، ص 96 . ( 5 ) - كنز العمال ج 5 ، ص 372 و فتح البارى ، ج 6 ، ص 140 ، 141 و يعقوبى ج 2 / 117 و البداية و النهاية ج 4 / 202 . ( 6 ) - بخارى ، ج 4 ، ص 96 . ( 7 ) - السيرة الحلبيّة ، ج 3 ، ص 398 . ( 8 ) - فتح البارى ، ج 6 ، ص 139 . ( 9 ) - سنن ابى داود ، ج 3 ، ص 142 و بحار ج 8 ط كمپانى 90 .